سرطان الرئة

إنه يتمثل في تكاثر خبيث لخلايا موجودة في الرئة وهو أكثر أمراض السرطان شيوعا. يمكن لخلايا سرطانية  أن تمرّ عن طريق الدم أو الجهاز اللمفي إلى أعضاء أخرى من الجسم وتكوّن نقيلات. هنالك أنواع مختلفة من سرطان الرئة: سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، ويشكل 85 بالمئة من سرطان الرئة، وسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة وهو الأقل شيوعا.

لا توجد لسرطان الرئة في أغلب الأحيان علامات أولى مميزة فهي لا تختلف كثيرا عن آلام الزكام العادية مثل السعال وصعوبة التنفس. إنّ ظهور بعض الأعراض مثل تراجع الوزن والحمى والبصاق الدموي عند السعال يكون مؤشرا لتقدم الحالة المرضية.


العلاج وفق أحدث نتائج البحث العلمي

يمكن اليوم بفضل تعدّد أساليب العلاج الحديثة تحديد أهداف علاج مرض السرطان بشكل أكثر دقة  مما كان عليه الوضع قبل بعض سنوات. وتختلف طريقة العلاج حسب مرحلة المرض الذي بلغها المريض ونوع السرطان الذي أصيب به. توجد مبدئيا أربع إمكانيات علاج مختلفة، ويمكن دمجها مع بعضها البعض إذا اقتضى الأمر، ألا وهي: العملية الجراحية  والعلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي والعلاج بواسطة الأدوية الحيوية.

يعتمد مركز كولونيا لعلاج السرطان على استخدام أحدث الطرق العلمية المعتمدة وكذلك على خصوصيات تطور المرض (العلاج الشخصي). تتضافر جهود الخبراء من اختصاصات  مختلفة في مجالي التشخيص والعلاج وذلك لضبط خطة علاج تتماشى مع متطلبات كل مريض على حدة. وحسب نوع العلاج يمكن للمريض أن يقيم في المستشفى أو الحضور شخصيا إلى العيادة الخارجية حسب مواعيد محددة مسبقا. 

تفوّق علمي في مركز كولونيا لعلاج السرطان

يساهم مركز كولونيا لعلاج السرطان في الأبحاث العلمية في مجال سرطان الرئة للإرتقاء بنتائجه إلى أعلى المستويات إذ تتضافر منذ سنة  2006م جهود ثمانية أقسام ومشفيات تابعة للمستشفى الجامعي بكولونيا مع مجموعة كولونيا لسرطان الرئة. كما يوجه مركز كولونيا للسرطان عنايته خاصة إلى مجال العناية الفردية، إذ قام ببعث قاعدة أبحاث خاصة به يتم من خلالها نقل مناهج الأبحاث الجينية الحديثة. ويشكل تطوير ما يعرف بالمؤشرات الحيوية للتعرف المبكر لمرض سرطان الرئة محورا أساسيا من محاور البحث. 

لاقت نتائج الأبحاث لمركز كولونيا لعلاج السرطان اعترافا كبيرا على المستوى العالمي. ويستفيد مرضى مركزنا  من التداخل الوثيق بين شتى مجالات العلوم والتي تمكّنهم من الاطلاع في أسرع وقت على أحدث طرق العلاج.