• الأطباء المعالجون

    بروفسور دكتور فرنك برتهولد

مرض السرطان لدى الأطفال واليافعين

تشكّل إصابة أيّ طفل ما بمرض السرطان عبئا ثقيلا على كل أفراد العائلة إذ يتغيّر كل شيء في حياتهم الأسرية. لذلك يوجّه المستشفى الجامعي بكولونيا عناية فائقة إلى كل أفراد العائلة أثناء فترة العلاج. يصاب الأطفال واليافعين البالغ أعمارهم أقلّ من 18 سنة بأنواع من السرطان تختلف عن تلك التي تصيب الكبار. فغالبا ما يصاب الأطفال بأورام خبيثة في أعضاء الجسم التي يتم فيها تكوّن الدم، مثل إبيضاض الدم واللمفومة. كما تكون نسبة إصابة الأطفال ببعض أنواع السرطان أرفع من نسبة إصابة الكبار،  مثل ورم المخ وورم الخلايا البدائية العصبية والأورام التي تصيب العظام والكلية والأعضاء الرخوة.


طرق حديثة للتشخيص والعلاج

يمكن اليوم على المدى الطويل وبفضل الوسائل والطرق العلمية الحديثة  مداواة ثلاثة من أربعة مرضى تقل أعمارهم عن 18 سنة. ويوفّر المستشفى الجامعي بكولونيا كل الوسائل والامكانيات الحديثة للتشخيص والعلاج للأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الدم، بما في ذلك عمليات زرع النخاع الشوكي. 

يختلف نوع العلاج من مريض لآخر، ففي المستشفى الجامعي بكولونيا تتضافر جهود مجموعة من الأخصائيين ذوي الكفاءات العالية لإعداد خطة علاج تتماشى بالضبط مع خصوصيات المريض. ويستند الخبراء في هذا المجال إلى توصيات مجموعة من المعاهد الألمانية والعالمية نخص بالذكر منها المعهد الألماني لعلم أورام الأطفال وعلم الدم.

المستشفى الجامعي بكولونيا يجري العديد من الأبحاث

تتمحور أبحاث المستشفى الجامعي بكولونيا في مجال أمراض سرطان الأطفال حول ورم الخلايا البدائية العصبية. لقد أجرت مجموعة البحث تحت إشراف البروفسور فرنك برتهولد العديد من الأبحاث في هذا الاختصاص ممّا لاقى اعترافا عالميا واسعا. وحتى يفهم  الأخصائيون في المستشفى الجامعي بكولونيا بشكل أفضل نشأة المرض ولكي يطوّروا طرق علاج جديدة قام هؤلاء العلماء بأبحاث قيّمة حول القواعد الجزيئية لورم الخلايا البدائية العصبية. علاوة على ذلك نشارك في العديد من الأبحاث التي يقوم بها المعهد الألماني لعلم أورام الأطفال وعلم الدم ولمعاهد ألمانية وعالمية أخرى. 

تعود هذه الأبحاث بالنفع على المرضى الذين يتوافدون على المستشفى الجامعي بكولونيا مما يفتح لهم آفاقا جديدة للتعرّف على طرق علاج حديثة.