أحدث طرق التشخيص

إن المركز الطبي للأشعة التابع للمستشفى الجامعي بكولونيا والذي يعدّ من أبرز مراكز الأشعة التشيخيصية وأكثرها تطورا يوفر للمرضى أفضل الطرق التشخيصية من خلال استخدامه أحدث الوسائل التقنية، وذلك مع مراعاة تعريض المريض إلى أدنى قدر ممكن من الأشعة. إنّ تضافر الجهود بين طاقم العمل الذي يتمتع بكفاءة عالية  وبين مجموعة من الإخصائيين ذوي الخبرة الفائقة في مجالات مختلفة، إضافة إلى استخدام أجهزة جد متطورة، ليضمن تحقيق أفضل النتائج في ميدان  التشخيص.


التصوير المقطعي المحوسب 

التصوير المقطعي المحوسب هو أحد وسائل التصوير الطبي الذي يعتمد على الأشعة السينية من خلال تكوين صورة ثلاثية الأبعاد تستخدم عالميا في عمليات تشخيص روتينية. 

فباستخدام أحدث ما تم تصميمه من أجهزة في مجال التصوير المقطعي المحوسب يمكننا بشكل واضح تقليص كمية الأشعة السينية الضرورية مقارنة بأجهزة أخرى مشابهة. وتتميز هذه الطريقة بدقتها وبإمكانية فحص مناطق حساسة من الجسم. 

التصوير بالرنين المغناطيسي

التصوير بالرنين المغناطيسي هو وسيلة تصوير طبي لغرض تشخيصي يستخدم عادة لتصوير الدماغ والعمود الفقري والنخاع الشوكي والمفاصل. فبواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي يمكن انتاج صور لهياكل الجسم لتوضيح التغييرات الحاصلة في الأنسجة الحية.

ويستخدم المستشفى الجامعي بكولونيا أجهزة الرنين المغناطيسي الأكثر تطورا في أوروبا، من بينها جهاز الرنين المغناطيسي المفتوح (أو ما يسمى أيضا "الأنبوب المفتوح") الذي يوفر ظروفا ملائمة لإجراء فحوصات على الأشخاص الذين يخافون من الأماكن المغلقة أو الذين لهم صعوبات في الحركة أو من يعانون من السمنة وكذلك أيضا بالنسبة للرضع و الأطفال الصغار.

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني

يجمع التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بين تقنيتي تصوير حديثتين تظهرالأنسجة المريضة في الجسم من خلال استخدام مواد قليلة الإشعاع في حين يمكن للتصوير المقطعي المحوسب أن يقدم صورا ثلاثية الأبعاد في غاية من الدقة لأعضاء الجسم، وهكذا يمكن معرفة التغيرات المرضية في الجسم وتحديد مواقعها بالضبط. 

يستخدم المستشفى الجامعي بكولونيا منذ سنة م2010 جهازا للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني يعد من أحدث الأجهزة إجمالا. إن الجمع بين تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب ليضمن عملية تشخيص دقيقة في آجال قصيرة ويسمح بتحديد واضح لمواقع الأنسجة المريضة خاصة في حال وجود ورم، وذلك لضمان طريقة علاج بالأشعة تكون محددة الأهداف وتقي بقية الأنسجة السليمة. 

المخبر

يعتمد مخبرنا المجهز بأحدث المعدات على مجموعة من المناهج العلمية لتشخيص علاج أمراض السرطان إذ يستخدم أحدث الطرق العلمية لفحص عينات من الدم أو النخاع الشوكي، مثل قياس التدفق الخلوي أو المنهج الذي يقوم على علم الأحياء الجزيئي والذي تم تطويره جزئيا بالمستشفى الجامعي بكولونيا. وعلى هذا الأساس يمكن فحص المجموع المورثي في الخلايا المصابة بالورم لتقديم فيما بعد طريقة علاج محددة الأهداف تتماشى تماما مع خصوصيات المريض.