سرطان الثدي

إنً تشخيص إصابة النساء المعنيات بسرطان الثدي هو بحدً ذاته مُرتبط بمتسَع واسع من المشاعر والأحاسيس، ومنها : الخوف، اليأس، الإنهاك، العجز والإحباط – وكل ردود الفعل التي تنعكس منها هذه المشاعر تعتبر اعتيادية،وحتى ضرورية لتقبل مضمون التشخيص وللمباشرة في مكافحة المرض. لا شك بأن سرطان الثدي هو ثاني اكثر أمراض النساء من حيث الإنتشار، ولكنه ليس المرض النسائي الأخطر. فهو في أيامنا هذه مقارنة بما كان عليه الحال قبل بضعة أعوام أصبح قابلا للمعالجة الشافية بنسبة نجاح كبيرة، بفصل الأساليب العلاجية الهادفة، والتي لا يلازمها في غالب الأحيان سوى القليل من الأعباء التي تتحملها المريضات الخاضعات لمعالجته، ولا سيًما حينما يتم الكشف عن الإصابة به في مرحلة مبكرة .
إن التعامل مع هذا المرض يتطلب -  بالإضافة إلى التمتع بالقوة الذاتية -  التحلُي بشجاعة كبيرة وثقة بجدوى مساعدة الأطباء الذين يقومون بالمعالجة. ونحن بدورنا في مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة نعمل على تحقيق كل ما من شأنه أن يمنح المريضات لدينا شعوراً بتمتعهن برعاية جيدة، وبتلقيهن جميعاً المعالجة المثلى، وفقاً لكل حالة على إنفراد.


فوائد علاجية كبيرة - وتأثيرات جانبية قليلة

تعالج أمراض السرطان في مستشفى كولونيا الجامعي بأسلوب المعالجة الشمولية المتكاملة، ونحن في مركز هذا المستشفى نتيح تقديم العلاج الناجح ذي المستوى المتفوق، من خلال ادائنا التكنولوجي المتشعب – حتى ولو كانت مرحلة الإصابة بالسرطان متقدمة جداً كذلك. ففي مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة يتواجد دائما طبيب نسائي متخصص في معالجة سرطان الثدي ضمن صلاحياتهز
ونقدم بدورنا في مستشفى كولونيا الجامعي طيفا واسعا من امكانيات اجراء عمليات جراحية لمعالجة هذا السرطان، مع الحفاط على بقاء الثدي، إلى جانب تقديمنا أحدث أنماط معالجة التورم السرطاني بالأدوية.  هذا ومن الممكن ان تعالج الأنسجة المحيطة بالثدي شعاعيا بصورة هادفة أثناء إجراء العملية الجراحية بعد إستئصال التورم،  وبذلك يتم تقليص الوقت الكامل المخصص للمعالجة بالأشعة بشكل ملحوظ.
وبما أن إمكانية العقم (عدم الإنجاب ) تحدث نتيجة المعالجة الشعاعية والكيماوية، فإننا نستخدم للمريضات المعالجات لدينا والراغبات في الحمل وسيلة الحفظ بالتجميد، بما يعني تجميد بويضات وأنسجة من المبيض المنتزعة منهن لتلبية متطلبات الحمل، علماً بأن هذه الوسيلة قد تم تطويرها في مستشفى كولونيا الجامعي.

الأنشطة البحثية

يقوم فريق التخصصات المتداخلة من علماء الطب النسائي والشعاعي والذري ومبحث الأمراض والمعالجات الشعاعية – يقوم بتشييد جسر يصل بين أنشطة البحوث البارزة من الجهة الأولى وبين الفوائد المباشرة من نتائج هذه البحوث لصالح المرضى، من الجهة الأخرى.
فباحثو مستشفى كولونيا الجامعي توصلوا ضمن أنشطتهم مع الاتحاد الألماني لأمراض العائلة وسرطان الثدي والمبيض على سبيل المثال إلى جينة وراثية ثالثة: يُعزى اليها سبب الإصابة بسرطان الثدي الوراثي. وبفضل تقنيات جديدة فإنً مركز ثقل البحوث يتمحور حاليا حول تحديد ماهية جينات أُخرى لسرطان الثدي، من أجل الرصد الأدق لمدى خطورة كل حالة انفرادية من حالات سرطان الثدي. وهكذا فإن الاستمرار في تطوير معالجته الهادفة والمستندة إلى الحالات الإنفرادية يُشكل أهم مركز من مراكز الثقل العلمية في مشفانا.
ويضع مستشفى كولونيا الجامعي معايير يقاس عليها في مجال التدخلات الجراحية، التي يتم في نطاقها الإبقاء على الثدي أيضاً. وقد اعتمد المستشفى خطة جديدة تجمع مع أساليب العمليات الجراحية المستجدة  معالجات تُستخدم في نطاقها مواد جديدة ومجهزة للتناسب مع الهدف المنشود. وبهذا أصبح من الممكن إجراء معالجات تضمن عدم إستئصال الثدي، بدون الحاجة إلى تلك التدخلات الجراحية التجميلية باهظة التكاليف.

نُبذة معلومات

التشخيص

  • أشعة فوق صوتية ثلاثية ورباعية الأبعاد بأحدث أجهزة التطوير النهائي
  • تصوير الثدي بالأشعة السينية الرقمية (مموغراف)
  • من أحدث أجيال التطور (MRT) فحص باستخدام أجهزة الرنين المغناطيسي
  • انتزاع عينات نسيجية وفحص الأنسجة المنتزعة ضمنها
  • تحليل الأنزيمات البروتينية
  • تشخيص جيني جزيئي لتقدير مخاطر الأصابة بسرطان الثدي، إنطلاقا من معطيات وراثية

 

 

المعالجة

  • عمليات جراحية تتيح عدم استئصال الثدي ( جراحة تجميلية لتورمات الثدي)
  • معالجة بالأشعة أثناء إجراء العملية الجراحية
  • عمليات جراحية للسرطان المتكرر في الثدي والحجاب الحاجز والإبط
  • جميع أساليب التدخلات الجراحية لإستعادة وضع الثدي (بالزراعة /من نسيج ثدي المريضة المعنية)، بما في ذلك إعادة ترميم حملة الثدي.
  • معالجة التورم السرطاني بالأدوية: علاج الأجسام المضادة  والمعالجة الكيماوية  والعلاج الهرموني



إننا نُعتبر بمثابة قسم من أقسام مركز كولونيا للسرطان (CIO).