التشخيص والمعالجة

عمليات بجراح صغيرة

بفضل التقنيات الطبية المستجدة أصبح من الممكن في أيامنا هذه إجراء عمليات في نطاق الطب النسائي من خلال تصغير مساحة وعمق الجرح حتى في حالات التدخل الجراحية المكلفة. ومن المتوقع في الحالات الإعتيادية ان يؤدي إستخدام التقنيات الجراحية الحديثة إلى تقليص حدة آلام الجراحة وتسريع الوقت اللازم للشفاء.
وكذلك فإن النتيجة التجميلية لإجراء مثل هذه العمليات هي أفضل بشكل ملموس من نتائج التدخلات التقليدية، لأن الجُرح في نطاقها يكون صغيراُ جداُ، كما أن النُّدب المتكونة تكاد لا تكون مرئية. أما مجالات العمليات بجراح صغيرة فهي متنوعة – ومن الممكن أن تلبي أغراضاً تشخيصية (كما هو الحال في تنظير البطن، أو أهداف تدخلات جراحية (كإستئصال الرحم على سبيل المثال). ونحن في مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة ندرج ضمن خدماتنا الطبية الرئيسية استخدام أساليب التشخيص وإجراء العمليات بجراح صغيرة.

معاينة حالات تشوه النمو (Dyspasia)

من الممكن أن يتم الكشف عبر إجراء تشخيص هادف في نطاق الطب النسائي عن الإصابة بأمراض سرطانية في أعضاء تناسلية، أو عن تكوًنها الأولي في مرحلة مبكرة جداً. وبهذا فأن إمكانية الشفاء ليست هي التي تتحسن بشكل حاسم فحسب، بل ان إنتشار المرض يمكن أن يتوقف من خلال ذلك في أغلب الأحوال. 

وفي نطاق معاينة تشوه وسوء النمو بإستخدام أحدث الأساليب فإن من الممكن ملاحظة أصغر رابط تحويل إلى صحفة اأمراض السرطانية النسائية الجزء السفلي من عنق الرحم (فتحة الرحم

) برؤية أكبر الى حد بعيد، ويتدعَّم التشخيص بأعلى درجة من الوثوقية من خلال سحب عينة إضافية من أنسجة المواضع المشتبة بإصابتها، ثم من خلال تحليل المكونات النسيجية للعينة في المختبر.

 

 

الأشعة فوق الصوتية في الطب النسائي

يتيح استخدام الأشعة فوق الصوتية الخاصة بفحوصات المريضات عرض صورة تشريحية لأعضاء الحوض لدى النساء، ويستطاع من خلال الأجهزة الحديثة ذات التطوير النهائي من أحدث الأجيال والخاصة بفحوصات الأشعة فوق الصوتية لدينا – يستطاع عرض وتقييم التغيرات الفسيولوجية المرضية للأعضاء، مع إظهار التفاصيل بدرجة عالية الدقة.
ومن الممكن أن نتزود بمعلومات هامة بخصوص التغيرات الفسيولوجية وهي في حدودها الإعتيادية وتمييزها عن التغيرات المرضية والوصول إلى نتائج الفحوصات، وذلك من خلال العرض ثُنائي – في هذه الآونة – ثُلائي الابعاد لحالة الأعضاء، بحيث يتبين الحجم والشكل والبنية والتمضوع بواسطة العرض، كما نكتسب تلك المعلومات أيضا عن طريق التصوير التلفزيوني لتزويد الأعضاء بالتصوير الملون (أسلوب دوبلر)، مع قياس تدفق الدم النمطي في الأوعية إستناداً إلى النبض.

التشخيص الجيني لسرطانات وراثية أُسرية ولسرطان الثدي

تتراوح نسبة التورمات السرطانية الخبيثة التي تصيب الثدي والمبيض لأسباب وراثية بين ٥٪ و١٠٪ من مجموع النساء المصابات بمثل هذه التورمات الخبيثة على وجه العموم، ويعود سبب هذه الوقائع  التي تطلق عليها تسمية: جينات سرطان الثدي.(BRCA2 and BRCA1)إلى تحولات الجينات. وفي حالة حدوث سابقة تورم سرطاني داخل الأسرة، فإن من الممكن الكشف عن كل خطر إنفرادي لسرطان الثدي من خلال إجراء تشخيص بيولوجي جزيئي خاص، في مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة، إذ أنً الكشف المبكر عن السرطان يتيح تقديم فرصة كبيرة للشفاء منه، حتى ولو لم يستطع حتى الآن إعاقة الإصابة الوراثية بسرطان الثدي وسرطان المبيض بصورة مؤكدة. وكذلك