الوقاية

هنالك مقومات أساسية للتمتع بصحة جيدة في الحياة ، وهذه المقومات هي عبارة عن التغذية المتوازنة والحركة الكافية وتجنب الحد الزائد من الإرهاق . ومما يلعب دورا هاما بهدف الوقاية من الأمراض أيضا مراجعة الأطباء بانتظام، وإجراء الرقابة على المعايير الصحية. توجد أمراض كثيرة لا تلاحظها النساء المعنيات منذ بدء إصابتهن بها - وذلك لعدم وجود أعراض لتلك الأمراض مثلا ، أو لخطأ في تقدير الحالة الصحية . ولكن من الممكن عبر التشخيص الطبي الهادف أن يتم التعرف على التغيرات الجسدية (الجسمانية ) في الوقت المناسب ، أي في وقت حدوثها ، مما يتيح التعامل العلاجي معها بصورة أفضل . إن الكشف المبكر عن الأمراض وخاصة السرطانية ليلعب دورا هاما في هذا النطاق. إننا في مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة متخصصون في الوقاية من الإشكالات الصحية والأمراض التي تصيب النساء ، بالإضافة إلى الكشف المبكر عنها ، حيث نستخدم أحدث التقنيات في عملنا متعاونين مع فريق الخبراء المشارك لدى مستشفى كولونيا الجامعي ضمن شبكة التخصصات المتداخلة - بهدف الوصول إلى أعلى مستويات التشخيص المؤكد.

 


مضامين العرض الذي نقدمه تشخيص و معالجة الإصابة بالمزاج المضطرب/ بالترابط مع تداعيات سن اليأس

من الممكن أن يختل لدى المرأة في سن اليأس توازنها النفسي و الجسدي - إذ أن التوازن غالبا ما يكون مرتبطا مع بعضه في الحالتين النفسية و الجسمانية . و لربما تؤدي التغيرات الهرمونية في سن اليأس إلى تقلبات مزاجية ، تشكل بدورها عبئا ثقيلا على النساء المعنيات . أما معاناتهن في تلك الحالة فتلاحظ مثلا من خلال شعورهن بنوبات من السخونة واضطراب النوم وضعف المثانة . ولايجدر بهنً ببساطة أن يتقبلن التداعيات المذكورة ضمن تلك المعاناة - بل إنً من الممكن الوقاية منها وكبحها بإتخاذ إجراءات طبية مناسبة.

عروضنا الخاصة بالتشخيص والمعالجة

إضطرابات عصبية:

  • نوبات الشعور بالسخونة
  • تكرار التعرق
  • إضطرابات في النوم
  • الدوار (الدوخان)
  • الصداع
  • تسارع نبض القلب (الخفقان)

إضطرابات نفسية:

  • حالات إكتئاب وتقلبات مزاجية
  •   تهيج وعدوانية في التصرف
  • ضعف التركيز والأداء
  • تعب وخمول

أنماط المعاناة في المسالك البولية :

  •   ضعف المثانة
  •   جفاف المهبل
  • فقد الرغبة الجنسية
  • نزيف بين الدورتين و حالات نزيف لمدة طويلة

الوقاية من أمراض لاحقة ، ومنها :

  • هشاشة العظام
  • أمراض القلب والدورة الدموية

الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية في الأعضاء التناسلية للنساء

لا تلاحظ إصابة الأعضاء التناسلية لدى النساء بأمراض سرطانية في حالات كثيرة إلا بعد وقت متأخر جدا بعد الإصابة ، وذلك من خلال ظهور الأعراض المطابقة لتلك الأمراض . ولكن التشخيص الهادف في نطاق تخصص الطب النسائي يتيح إمكانية الكشف عن الأمراض السرطانية وهي في بداية مراحلها في وقت مبكر . وبهذا لا تتحسن فرص المعالجة بصورة حاسمة فحسب ، بل إن تفشي المرض السرطاني يستطاع إعاقته أيضا . ومن هذا المنطلق تتوفر لدى مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة أحدث تجهيزات التشخيص المخصصة للكشف المبكر عن السرطان، الذي يصيب الحم وعنق الرحم والمبيض.

أنقر لإستقراء عناوين المواضيع المستعرضة

عروضنا الخاصة بالتشخيص و المعالجة

  • فحص جسدي شامل
  •    تنظير القولون بالفيديو لفحص فتحة الرحم (نهاية عنق الرحم)
  • تنظير المهبل لتقييم حالة الأجزاء الخارجية من أعضاء جهاز التناسل)
  • نزع عينات نسيجية لتحليلها مخبرياً
  • كشط عينة الخلايا لأغرض الفحص
  • جراحي بسيط في الرحم لتخليصه من الأنسجة المتغيرة)إستئصال مخروطي لأنسجة متعرضة للسرطان في المرحلة الأولية ، (تدخل
  •   فحص فائق الدقة بالأشعة فوق الصوتية

الكشف المبكر عن سرطان الثدي

 سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات التي تصيب المرأة ، ولكن فرص معالجته جيدة : فهي تتحسن دائما كلما تم إكتشافه مبكرا . ولهذا ينبغي على كل امرأة من مختلف مراحل العمر بأن تتحسس على ثديها لمعرفة وجود تغيرات أو عقد صغيرة فيه . أما أعظم أساليب الكشف المبكر من حيث الوثوقية فهو ما يتمثل في فحص الثدي بالأشعة (مموغرافي) ، وهو أسلوب كشف بالأشعة السينية لطبقتين من ثدي المرأة المعنية . ومن الجدير بالذكر أن أحدث تجهيزات التشخيص في هذا المجال متوفرة لدى مركز كولونيا الطبي لصحة المرأة. فنحن في هذا المركز نستخدم الأشعة السينية الرقمية (ديجيتال) ، التي تتيح إجراء تشخيص دقيق ، إلى جانب جرعة الشعاع الضئيلة المحددة في الفحص المذكور . وبهذا الأسلوب الحديث تتوفر إمكانية أفضل للكشف عى وجه الخصوص عن نسيج كثيف في الثدي ، وللتعرف أيضا على التكلسات الضئيلة وتحديده

أنقر لإستقراء عناوين المواضيع المستعرضة

عروضنا التشخيصية

  • أشعة فوق صوتية ثلاثية / رباعية الأبعاد
  • فحوصات الثدي بالأشعة الرقمية (ديجيتال)
  • فحوصات بالرنين المغناطيسي(MRT)
  • فحص جسماني
  • إجراء وقائي من خلال استئصال نسيج غدد الثدي ، عندما تستدعي المعطيات الوراثية / أو حينما يكون هنالك  خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • إجراء تشخيص على الأسس الجزئية الوراثية ، حينما يكون السرطان منتشرا في نطاق العائلة المعنية

معلومات إضافية


الكشف المبكر عن تغيرات جلدية في الإجزاء الخارجية من الجهاز التناسلي للمرأة/ وعن سرطان المهبل

ليس من الضروري أن تعتبر تغيرات المهبل الخارجية سرطانا مهبليا ، و إنما من المحتمل أن تكون كذلك . فربما تعود أسباب تلك التغيرات إلى التهابات أو أمراض تنكسية ، أو متعلقة بأمراض المناعة الذاتية أو تورمات حميدة . وعلى أية حال فإن التغير الملفت للإنتباه يجب أن يخضع لفحص دقيق . وفي حالات كثيرة يمكن التوصل إلى التشخيص من خلال فحص جسدي أو عبر تقييم البنية النمطية للمرأة ، ومن هذه الأساليب التي يستخدمها المركز مثلا : تنظير القولون بالفيديو ذي الدقة العالية . وتتيح هذه الأساليب تقييما دقيقا للتغيرات، بصورة مميزة . وتستدعي بعض الحالات نزع عينة من النسيج لتحليلها، بغرض التوصل إلى تشخيص دقيق.

أنقر لإستقراء عناوين المواضيع المستعرضة

عروضنا التشخيصية

  • فحص جسدي
  • تنظير عالي الدقة للقولون بالفيديو
  • كشف بالأشعة (فوق الصوتية) في نطاق الطب النسائي
  • فحوص بالرنين المغنطيسي
  • كشط أو انتزاع عينة (نسيجية) وفحصها بالتحليل